جلال الدين الرومي
43
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وذلك الخيال الذي رآه الملك في النوم ، كان يتجلى في طلعة الضيف « 1 » - وتقدم الملك بدلا من الحجاب نحو ذلك الضيف القادم إليه من الغيب . « 2 » 75 - وكلاهما ينتمى إلى هذا البحر تعلما السباحة فيه ، وروحاهما متصلتان دون رتق « 3 » . - قال ( الملك ) : لقد كنت أنت محبوبى لا تلك الجارية ، لكن الأمور في هذه الدنيا تفضى إلى بعضها ، - يا من أنت لي كالمصطفى أنا لك كعمر ، فلأشمر عن ثيابي في خدمتك . سؤال الله ولى التوفيق إلى رعاية الأدب في كل الأحوال وبيان وخامة ترك الأدب ومضاره - إننا نسأل الله التوفيق إلى الأدب ، فمن لا أدب عنده صار محروما من لطف الرب . - وما أساء عديم الأدب إلى نفسه فحسب ، بل أضرم النار في كل الآفاق . 80 - كانت هناك مائدة تنزل من السماء ، بلا شراء ولا بيع ولا مساومة أو قيل وقال .
--> ( 1 ) ج / 1 - 82 : - لقد كان نور الحق ظاهرا في ذلك الولي ، فكن حسن الرؤية إذا كنت من أهل القلوب . - وعندما ظهر ولى الحق ذاك من بعيد ، كان النور ينبعث من قمة رأسه إلى أخمص قدميه . ( 2 ) ج / 1 - 82 : - وعندما استقبل ضيف الغيب ، كان كالسكر الذي مزج بالورد . ( 3 ) ج / 1 - 82 : - كان أحدهما كالظمآن والآخر كالماء ، وكان أحدهما كالثمل والآخر كالخمر .